فهرس الكتاب

الصفحة 3357 من 3875

وَمُسْتَحْسِنُ الإِصْغَاءِ وَالنَّصْرُ فَتْحُه

مَعَ الظَّفِرَ الْمَحْمُودِ بِالصَّبْرِ فَاعْلَمُوا

وَتَوْحِيدُنَا للهِ مِفْتَاحُ جَنَّةِ النَّـ

نَعِيمِ فَبِالتَّوْحِيدِ دِينُوا تُنَعمُّوا

وَبِالشُّكْرِ لِلنَّعْمَاءِ فَتْحُ زِيَادَةً

وَيَحْصُلُ حُبٌّ وَالْوِلايَةَ تُغْنَمُ

بِمِفْتَاحِهِ الذِّكْرِ الشَّرِيفِ وَذُو التَّقَى

يَنَالُ بِتَقْوَاهُ الْفَلاحَ وَيُكْرَمُ

وَمِفْتَاحُ تَوْفِيقِ الْفَتَى صِدْقُ رَغْبَةٍ

وَرَهْبَتِهِ ثُمَّ الدُّعَاءُ الْمُكَرَّمُ

لَدَى اللهِ مِفْتَاحُ الإِجَابَةِ وَاعْلَمَنْ

بَأَنَّ جَمِيلَ الزُّهْدِ لِلْعَبْدِ مَغْنَمُ

وَيُفْتَحُ لِلْعَبْدِ التَّجَلِّي بِرَغْبَةٍ

بِدَارِ الْبَقَاءِ فَازْهَدْ لَعَلَّكَ تَغْنَمُ

وَمِفْتَاحُ إِيمَانِ الْعِبَادِ تَفَكّرٌ

بِمَا كَانَ رَبُّ الْعَالَمِينَ دَعَاهُمْ

إِلى نَظَرٍ فِيهِ وَأَنْ يَتَفَكَّرُوا

بِهِ وَدُخُولُ الْعَبْدِ ذَاكَ الْمُفَخَّمُ

عَلَى رَبِّهِ مِفْتَاحُ ذَاكَ سَلامَةٌ

وَإِسْلامُ قَلْبٍ لِلإِلهِ فَأَسْلِمُوا

وَمَعْ ذَاكَ إِخْلاصٌ بِحُبِّ وَبُغْضِهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت