فهرس الكتاب

الصفحة 3594 من 3875

حَتَّى مَتَى هَذَا الرُّقَادُ وَقَدْ سَرَى

وَفْدُ الْمَحَبَّةِ مَعْ أُولِي الإِحْسَانِ

وَحَدَتْ بِهِمْ عَزَمَاتُهُمْ نَحْوَ الْعُلَى

لاَ حَادِيَ الرُّكْبَانِ وَالأَضْعَانِ

رَكِبُوا الْعَزَائِمَ وَاعْتَلَوا بِظُهُورِهَا

وَسَرَوْا فَمَا حَنُّوا إلَى نُعْمَانِ

سَارُوا رُوَيدًا ثُمَّ جاؤُوا أوَّلًا

سَيْرَ الدَّلِيلِ يَؤُمُّ بِالرُّكْبَانِ

سَارُوا بإثبَاتِ الصِّفَاتِ إلَيْهِ لاَ التَّـ

عْطِيلِ وَالتَّحْرِيفِ وَالنُّكرَانِ

عَرَفُوهُ بِالأَوْصَافِ فَامتَلأتْ قُلُو

بُهُمُ لَهُ بِالْحُبِّ وَالإِيمَانِ

فَتَطَايَرَت تِلْكَ الْقُلُوبُ إلَيهِ بِال

أَشْوَاقِ إذْ مُلِئَتْ مِنَ العِرفَانِ

وَأشَدُّهُمْ حُبًّا لَهُ أدرَاهُمُوا

بِصِفَاتِهِ وَحَقَائِقِ القُرْآنِ

فَالْحُبُّ يَتْبَعُ لِلشُّعُورِ بِحَسْبِهِ

يَقْوَى وَيَضْعُفُ ذَاكَ ذُو تِبْيَانِ

وَلِذَاكَ كَانَ الْعَارِفُونَ صِفَاتِهِ

أحْبَابَهُ هُمْ أَهْلُ هَذَا الشَّانِ

وَلِذَاكَ كَانَ الْعَالِمُونَ بِرَبِّهِمْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت