فهرس الكتاب

الصفحة 3717 من 3875

بَلَى إنَّهَا لِلْمُؤْمِنِينَ مَطِيِّةٌ

عَلَيْهَا بُلُوغُ الْخَيْرِ والشَّرُ دَاؤُهَا

وَمَنْ يَزْرَع التَّقْوَى بِهَا سَوْف يَجْتَنِي

ثِمَارًا مِنَ الفِرْدَوْسِ طَابَ جَنَاؤُهَا

نُؤَمِلُ أنْ نَبْقَى بِهَا غَيْرَ أنَّنَا

عَلَى ثِقةٍ أنَّ الْمَمَاتَ انْتِهَاؤُهَا

فَكُنْ أيُهَا الإنْسَانُ في الْخيْرِ رَاغِبًا

يَلُوحُ مِنَ الطَّاعَاتِ فِيكَ بَهَاؤْهَا

وَجَانِبْ سَبِيلَ الْغَيَ واتْرُكْ مَعَاصِيًا

يُذِيبُكَ مِنَ نَارِ الْجَحِيمِ لَظَاؤُهَا

فَلا بُدَّ يَوْمًا أنْ تَمُوتَ بِمَشْهَدٍ

يُسَاعِدُ مِنْ نَاحَتْ عَلَيْكَ بُكَاؤُهَا

وَتَنْزِلُ قَبْرًا لا أَبَالَكَ مُوحِشًا

تَكُونُ ثَرَى أُمٍ عَلَيْكَ ثَرَاؤُهَا

وَتَبْقَى بِهِ ثَاوٍ إلَى الْحَشْرِ والْجَزَاء

وَنَفْسُكَ يَبْدُو في الْحِسَابِ جَزَاؤُهَا

فَإمَا تَكُونَ النَّفْسُ ثَمَّ سَعِيْدَةٌ

فَطُوبَى وإلا فالضَّرِيعُ غِذَاؤُهَا

يُسَاقُ جَمِيعُ النَّاسِ في مَوْقِفْ القَضَا

وَتُنْشَرُ أَعْمَالٌ يَبِينُ وَبَاؤُهَا

هُنَالِكَ تَبْدُو لِلْعْبَادِ صَحَائِفٌ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت