فهرس الكتاب

الصفحة 386 من 3875

وَيَحْمِلُ وِزْرًا عَنْكَ ظَنَّ بِحَمْلِهِ

عَنْ النُّجْبِ مِنْ أَبْنَائِهِ وَبَنَاتِهِ

فَكَافِيهِ بِالْحُسْنَى وَقُلْ رَبِّ جَازِهِ

بِخَيْرٍ وَكَفِّرْ عَنْهُ مِنْ سَيَّئَاتِهِ

فَيَا أَيُّهَا الْمُغْتَابُ زِدْنِي فَإِنْ بَقِي

ثَوَابُ صَلاةٍ أَوْ زَكَاةٍ فَهَاتِهِ

فَغَيْرُ شَقِيٍّ مِنْ يَبِيتُ عَدُوُّهُ

يُعَامِلُ عَنْهُ اللهَ فِي غَفَلاتِهِ

فَلا تَعْجَبُوا مِنْ جَاهِلٍ ضَرَّ نَفْسَهُ

بإمْعَانِهِ فِي نَفْعِ بَعْضِ عُدَاتِهِ

وَأَعْجَبُ مِنْهُ عاَقِلٌ بَاتَ سَاخِطًا

عَلَى رَجُلٍ يُهْدِي لَهُ حَسَنَاتِهِ

وَيَحْمِلُ مِنْ أَوْزَارِهِ وَذُنُوبِهِ

وَيَهْلَكُ فِي تَخْلِيصِهِ وَنَجَاتِهِ

فَمَنْ يَحْتَمِلْ يَسْتَوْجِبِ الأجْرَ وَالثَّنَا

وَيُحْمَدُ في الدُّنْيَا وَبَعْدَ وَفَاتِهِ

وَمَنْ يَنْتَصِفْ يَنْفَخْ ضِرًا مَا قَدْ انْطَفَى

وَيَجْمَعُ أَسْبَابَ الْمَسَاوِي لِذَاتِهِ

فَلا صَالِحٌ يُجْزَى بِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ

وَلا حَسَنٌ يُثْنَى بِهِ فِي حَيَاتِهِ

يَظَلَّ أَخُو الإِنْسَانِ يَأْكُلُ لَحْمَهُ

كَمَا فِي كِتَابِ اللهِ حَالَ مَمَاتِهِ

وَلا يَسْتَحِي مِمَّنْ يَرَاهُ وَيَدَّعِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت