فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 75

عن الشرك من عمل عملا أشرك فيه غيري فأنا بريء منه وهو كله للذي أشرك ) ) ( 3 )

وهذا التوحيد الذي هو أصل الإسلام وهو دين الله الذي بعث به جميع رسله وله خلق الخلق وهو حقه على عباده أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا

والعمل الصالح الذي أمر الله به رسوله هو الطاعة فكل طاعة عمل صالح وهو العمل المشروع المسنون لأنه هو المأمور به أمر إيجاب أو استحباب فهو العمل الصالح وهو الحسن وهو البر وهو الخير وضده المعصية والعمل الفاسد والسيئة والفجور والظلم والبغي العمل والنية

ولما كان العمل لا بد فيه من شيئين النية والحركة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم (( أصدق الأسماء حارث وهمام ) ) فكل أحد حارث همام له عمل ونية لكن النية المحمودة التي يقبلها الله ( 9 آ ) ويثيب عليها هي أن يراد الله وحده بذلك العمل

والعمل المحمود هو الصالح وهو المأمور به ولهذا كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول في دعائه (( اللهم اجعل عملي كله صالحا واجعله لوجهك خالصا ولا تجعل لأحد فيه شيئا ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت