ومن المعلوم بما أرانا الله من آياته في الآفاق وفي أنفسنا وبما شهد به في كتابه أن المعاصي سبب المصائب فسيئات المصائب والجزاء هي من سيئات الأعمال
وأن الطاعة سبب النعمة فإحسان العبد العمل سبب لإحسان الله قال تعالى ( وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير ) ( 1 ) وقال تعالى ( ما أصابك من حسنة فمن الله( 10 ب ) وما أصابك من سيئة فمن نفسك ) ( 2 ) وقال تعالى ( إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم ) ( 3 ) وقال تعالى ( أو لما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم ) ( 4 ) وقال ( أو يوبقهن بما كسبوا ويعف عن كثير ) ( 5 ) وقال ( وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم فإن الإنسان كفور ) ( 6 ) وقال تعالى ( وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون ) ( 7 )