وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون ) ( 1 )
وكثير من الآي في القرآن من الأمر بالإيتاء والإعطاء وذم من ترك ذلك كله ذم للبخل الجبن
وكذلك ذمه للجبن كثير
في مثل قوله ( ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير ) ( 2 )
وقوله عن المنافقين ( ويحلفون بالله إنهم لمنكم وما هم منكم ولكنهم قوم يفرقون لو يجدون ملجأ أو مغارات أو مدخلا لولوا إليه وهو يجمحون ) ( 3 )
وقوله ( فإذا أنزلت سورة محكمة وذكر فيها القتال رأيت الذين في قلوبهم مرض ينظرون إليك نظر المغشي عليه من الموت( 4 )
وقوله ( ألم تر الى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة