فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 75

وكما قال ( كتب الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله قوي عزيز ) ( 1 ) وكما قال ( وإن جندنا لهم الغالبون ) ( 2 ) التعلل بخوف الفتنة

ولما كان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهاد في سبيل الله من الابتلاء والمحن ما يتعرض به المرء للفتنة صار في الناس من يتعلل لترك ما وجب عليه من ذلك بأنه يطلب السلامة من الفتنة كما قال الله تعالى عن المنافقين ( ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني ألا في الفتنة سقطوا ) ( 3 ) الآية

وقد ذكروا في التفسير أنها نزلت في الجد بن قيس لما أمره النبي صلى الله عليه وسلم بالتجهز لغزو الروم وأظن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له (( هل لك في نساء بني الأصفر فقال يا رسول الله إني رجل لا أصبر عن النساء وإني أخاف الفتنة بنساء بني الأصفر فائذن لي ولا تفتني ) )

وهذا الجد هو الذي تخلف عن بيعة الرضوان تحت الشجرة واستتر بجمل أحمر وجاء فيه الحديث (( كلهم مغفور له إلا صاحب الجمل الأحمر ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت