الرجل يقاتل شجاعة ويقاتل حمية ويقاتل رياء فأي ذلك في سبيل الله فقال من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله ) ) ( 1 )
وقد قال الله سبحانه ( وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله ) ( 2 ) لأن هذا هو المقصود الذي خلق الله الخلق له
كما قال تعالى ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) ( 3 ) مواقف الناس أمام الشجاعة والسماحة
فكل ما كان لأجل الغاية التي خلق لها الخلق كان محمودا عند الله وهو الذي يبقى لصاحبه وينفعه الله به وهذه هي الأعمال الصالحات ولهذا كان الناس أربعة أصناف
من يعمل لله بشجاعة وسماحة فهؤلاء هم المؤمنون المستحقون للجنة
ومن يعمل لغير الله بشجاعة وسماحة فهذا ينتفع بذلك في الدنيا وليس له في الآخرة من خلاق