فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 75

وفي رواية إن السيد لا يكون بخيلا بل سيدكم الأبيض الجعد البراء ابن معرور ) )

وكذلك في (( الصحيح ) ) قول جابر بن عبدالله لأبي بكر الصديق رضي الله عنهم (( إما أن تعطيني وإما أن تبخل عني فقال تقول وإما أن تبخل عني وأي داء أدوى من البخل ) ) فجعل البخل من أعظم الأمراض

وفي (( صحيح مسلم ) ) عن سليمان بن ربيعة قال قال عمر رضي الله عنه (( قسم النبي صلى الله عليه وسلم قسما فقلت يا رسول الله والله لغير هؤلاء أحق منهم فقال إنهم خيروني بين أن يسألوني بالفحش وبين أن يبخلوني ولست بباخل ) ) ( 1 )

يقول أنهم سألوني مسألة لا تصلح فإن أعطيتهم وإلا قالوا هو بخيل فقد خيروني بين أمرين مكروهين لا يتركوني من أحدهما المسألة الفاحشة والتبخيل والتبخيل أشد فأدفع الأشد بإعطائهم أنواع البخل

والبخل جنس تحته أنواع كبائر وغير كبائر قال الله تعالى ( ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت