وما يزال البلاء بالمؤمن حتى يمشي على وجه الأرض وليس عليه خطيئة ) ) وحينئذ فيحتاج من الصبر ما لا يحتاج إليه غيره وذلك هو سبب الإمامة في الدين كما قال تعالى ( وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون ) ( 1 ) الصبر على فعل الحسنات وعلى ترك السيئات
فلا بد من الصبر على فعل الحسن المأمور به وعلى ترك المحظور المنهي عنه ويدخل في ذلك الصبر على الأذى وعلى ما يقال والصبر على ما يصيبه من المكاره والصبر عن البطر عند النعم وغير ذلك من أنواع الصبر الصبر والرحمة
ولا يمكن العبد أن يصبر إن لم يكن له ما يطمئن به ويتنعم به ويتغذى به وهو اليقين
كما في الحديث الذي رواه أبو بكر الصديق رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال (( أيها الناس سلوا الله اليقين والعافية فإنه لم يعط أحد بعد اليقين خيرا من العافية فسلوهما الله ) ) ( 2 )
وكذلك إذا أمر غيره بحسن أو أحب موافقته له على ذلك