فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 75

ولهذا كان أقل الجماعة في الصلاة اثنان كما قيل الاثنان فما فوقهما جماعة ولكن لما كان ذلك اشتراكا في مجرد الصلاة حصل باثنين أحدهما إمام والآخر مأموم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لمالك بن الحويرث وصاحبه رضي الله عنهما (( إذا حضرت الصلاة فأذنا وأقيما وليؤمكما أكبركما ) ) ( 1 ) وكانا متقاربين في القراءة

وأما في الأمور العادية ففي السنن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (( لا يحل لثلاثة يكونون في سفر إلا أمروا عليهم أحدهم ) ) ( 2 ) الأمر والنهي ضرورة بشرية

وإذا كان الأمر والنهي من لوازم وجود بني آدم فمن لم يأمر بالمعروف الذي أمر به الله ورسوله وينهى عن المنكر الذي نهى الله عنه ورسوله ويؤمر بالمعروف الذي أمر الله به ورسوله وينهى عن المنكر الذي نهى الله عنه ورسوله وإلا فلا بد من أن يأمر وينهى ويؤمر وينهى إما بما يضاد ذلك وإما بما يشترك فيه الحق الذي أنزله الله بالباطل الذي لم ينزله الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت