فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 75

ترك المحظور أعظم أجرا لم يفوت ذلك برجاء ثواب فعل واجب يكون بما يجتمع له من الأمرين من الحسنات والسيئات فهذا هذا وتفصيل ذلك يطول لا بد لكل إنسان من أمر ونهي

وكل بشر على وجه الأرض فلا بد له من أمر ونهي ولا بد أن يؤمر وينهى حتى لو أنه وحده لكان يأمر نفسه وينهاها إما بمعروف وإما بمنكر كما قال الله تعالى ( إن النفس لأمارة بالسوء ) ( 1 ) فإن الأمر هو طلب الفعل وإرادته والنهي طلب الترك وإرادته المجتمع البشري

ولا بد لكل حي من إرادة وطلب في نفسه يقتضي بها فعل نفسه ويقتضي بهل فعل غيره إذا أمكن ذلك فإن الأنسان حي يتحرك بإرادته وبنو آدم لا يعيشون إلا باجتماع بعضهم مع بعض الإمارة

وإذا اجتمع اثنان فصاعدا فلا بد أن يكون بينهما ائتمار بأمر وتناه عن أمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت