وإذا اتخذ ذلك دينا كان دينا مبتدعا ضالا باطلا
وكما أن كل بشر هو حي متحرك بإرادته همام حارث فمن لم تكن نيته وعمله عملا صالحا لوجه الله كان عمله عملا فاسدا أو لغير وجه الله وهو الباطل كما قال تعالى ( إن سعيكم لشتى ) ( 1 )
وهذه الأعمال كلها باطلة من جنس أعمال الكفار ( الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله أضل أعمالهم ) ( 2 ) وقال تعالى ( والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا ووجد الله عنده فوفاه حسابه والله سريع الحساب ) ( 3 ) وقال ( وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا ) ( 4 ) أولو الأمر
وقد أمر الله تعالى في كتابه بطاعته وطاعة رسوله وطاعة أولي الأمر من المؤمنين