فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 75

وغير ذلك وكان فساده أعظم من صلاحه قتال الأئمة الظلمة

ولهذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالصبر على جور الأئمة ونهى عن قتالهم ما أقاموا الصلاة وقال (( أدوا إليهم حقوقهم وسلوا الله حقوقكم ) ) ( 1 )

ولهذا كان من أصول أهل السنة والجماعة لزوم الجماعة وترك قتال الأئمة وترك القتال في الفتنة

وأما أهل الأهواء كالمعتزلة فيرون القتال للأئمة من أصول دينهم

وتجعل المعتزلة أصول دينهم خمسة التوحيد الذي هو سلب الصفات والعدل الذي هو التكذيب بالقدر والمنزلة بين المنزلتين وإنفاذ الوعيد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي فيه قتال الأئمة إذا تعارضت المصالح والمفاسد

وجماع ذلك داخل في القاعدة العامة فيما إذا تعارضت المصالح والمفاسد والحسنات والسيئات أو تزاحمت فإنه يجب ترجيح الراجح منها فيما إذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت