فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 75

وقد أخبر الله سبحانه بما عاقب به أهل السيئات من الأمم كقوم نوح وعاد وثمود وقوم لوط وأصحاب مدين وقوم فرعون في الدنيا وأخبر بما سيعاقبهم به في الآخرة

ولهذا قال مؤمن آل فرعون ( يا قوم إني أخاف عليم مثل يوم الأحزاب مثل دأب قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم وما الله يريد ظلما للعباد ويا قوم إني أخاف عليم يوم التناد يوم تولون مدبرين ما لكم من الله من عاصم ومن يضلل الله فما له من هاد ) ( 1 ) وقال تعالى ( ذلك العذاب ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون ) ( 2 ) وقال ( سنعذبهم مرتين ثم يردون إلى عذاب عظيم ) ( 3 ) وقال ( ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون ) ( 4 ) ( 11 آ ) وقال ( فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين الى قوله يوم نبطش البطشة الكبرى إنا منتقمون ) ( 5 )

ولهذا يذكر الله في عامة سور الإنذار ما عاقب به أهل السيئات في الدنيا وما أعده لهم في الأخرة وقد يذكر في السورة وعد الآخرة فقط إذ عذاب الآخرة أعظم وثوابها أعظم وهي دار القرار وإنما يذكر ما يذكره من الثواب والعقاب تبعا كقوله في قصة يوسف ( وكذلك مكنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت