والثاني الإخلاص من قوله تعالى ( ورجلا سلما لرجل ) ( 1 ( فلا يكون مشتركا وهو أن يسلم لله رب العالمين كما قال تعالى( ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه ولقد اصطفيناه في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين ووصى بها ابراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون ) ( 2 ) وقال تعالى ( قل إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم دينا قيما ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين ) ( 3 )
والإسلام يستعمل لازما معدى بحرف اللام مثلما ذكر في هذه الآيات ومثل قوله تعالى ( وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم