فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 631

وأسرّه غائبا، فأقبل معاوية على من كان عنده من الأشراف [من] أهل الشام، فقال: هكذا كلام قومي.

عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يا عائشة ادعي لي سيد العرب، قالت يا رسول الله، أو لست سيد العرب؟ قال: أنا سيد ولد آدم، وعليّ سيد العرب) [1]

قال أعرابي وخطب ابنة عم له، ووعده أبوها أن يزوجه إياها وقال:

اذهب فاكسب مالا لأزوجكما، فغاب الأعرابي في طلب الرزق ثم انصرف فوجدها قد تزوجت، ووافق قدومه ليلة أراد زوجها أن يبتني بها، فختلها فضربها بالسيف فقتلها، وقال: [الطويل]

لعمرك ما جللتها السيف عن قلى ... ولا شنآن في الفؤاد ولا غمر [2]

ولكن أنفنا أن ترى أمّ سالم ... عروسا تمشّى الخيزلى في بني عمرو [3]

وقال مكي سوادة وكان رجل من أهل البصرة يبرّد الماء ويسقيه أصحابه، يسمى سهلا: [الطويل]

وما نطفة زرقاء في مشمخرّها ... بأطيب من ماء يجىء به سهل [4]

تراه إذا ما صبّ في الصحن صافيا ... يسيل كما ينسلّ من غمده النصل

[46 و]

[1] كنز العمال 33006، 36448، لسان الميزان 4/826، مستدرك الحاكم 3/124، المعجم الكبير للطبراني 3/90.

[2] الشنآن: البغض والتجنب. القلى: الهجر والبغض. الغمر: الغل والحقد.

[3] الخيزلى: مشية فيها تثاقل وتبختر.

[4] المشمخر الشديد الارتفاع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت