فهرس الكتاب

الصفحة 437 من 631

أمن أجل حبل ذي رمام علوته ... بمنسأة قد جاء حبل وأحبل [1]

وقال الآخر: [2] [البسيط]

إذا دببت على المنساة من كبر ... فقد تقادم منك اللهو والغزل

قال الله تبارك وتعالى: الَّذِينَ هُمْ يُراؤُنَ (6) وَيَمْنَعُونَ الْماعُونَ

[3] ، الماعون: الماء والنار والملح والكلأ.

وفيما يضرب الأمثال بالعصا، قالوا: قال جميل بن بصبهري حين شكا الدهاقين [4] شرّ الحجاج، [قال] : خبّروني أين مولده؟ قالوا: الحجاز، قال:

ضعيف معجب، قال: فمنشؤه؟ قالوا:

الشام، قال: ذلك شرّ، ثم قال: ما أحسن حالكم إذ لم تبلوا [5] معه بكاتب منكم، يعني من أهل بابل، فابتلوا بزاذان فرّوخ الأعور [6] ، ثم ضرب لهم مثلا، فقال: إن فأسا ليس فيها عود، ألقيت بين الشجر، فقال بعض الشجر لبعض: ما ألقيت [166 ظ] هذه هاهنا لخير، قال: فقالت شجرة عادية [7] : إن لم يدخل في است هذه عود منكن فلا تخفنها.

[1] في البيان والتبيين: (أمن أجل حبل لا أباك علوته) .

[2] البيت في البيان والتبيين 3/31، واللسان (نسأ) .

[3] الماعون 6 و 7.

[4] الدهاقين: جمع دهقان، القوي المتصرف، وزعيم فلاحي العجم، فارسي معرب، فارسيته (دهكان) ، وقيل: إن أصل دهكان ده خان، أي رئيس القرية، وقالوا فيه:

دهقن وتدهقن. (آدي شير ص 68)

[5] في البيان والتبيين: (تبتلوا) .

[6] زاذان فروخ: كان دهقانا من الدهاقين القائمين على أمر الخراج في أيام عبيد الله بن زياد، حين ولايته البصرة، وامتد به الأمر في ذلك إلى زمان الحجاج.

(الطبري 7/29، 271، و 6/76)

[7] عادية: قديمة، كأنها منسوبة إلى عاد.

المجموع اللفيف* 15

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت