فهرس الكتاب

الصفحة 429 من 631

فان تمنعوا عنا السلاح فعندنا ... سلاح لنا لا يشترى بالدراهم

جلاميد أملاء الأكفّ كأنّها ... رؤوس رجال حلّقت بالمواسم

[163 ظ]

ومما حكاه الجاحظ من كلام الشعوبية [1] بعد كلام كثير تقدمه في معنى حمل الخطباء عند الخطابة للعصيّ والقنا والقسيّ، وإنما طعنكم الرّزّة والنهزة [2] والخلس والزّج [3] .

وكنتم تتساندون في الحرب، وقد علم أنّ الشركة رديّة في ثلاثة أشياء؛ في الملك، والحرب، والزوجة.

وكنتم لا تقاتلون بالليل ولا تعرفون البيات ولا الكمين [4] ، ولا الميمنة ولا الميسرة، ولا القلب ولا الجناح، ولا السّاقة [5] ولا الطليعة، ولا النفّاضة ولا الدرّاجة [6] ، ولا تعرفون آلة الحرب الرتيلة ولا العرّادة [7] ، ولا المنجنيق [8] ، ولا الدبابات [9] ، ...

[1] الخبر في البيان والتبيين 3/17- 18.

[2] الرزة: الطعنة بشيء يثبت في المطعون، كالسكين في الحائط. والنهزة: المرة من النهز، وهو الطعن في دفع.

[3] الخلس: الطعنة التي يختلسها الطاعن بحذقه. الزج: الطعن بعجلة.

[4] البيات: الإيقاع بالقوم في جوف الليل وهم غارون. الكمين: القوم يكمنون للعدو ويستخفون في مكمن لا يفطن له.

[5] الساقة: مؤخرة الجيش، وهم الذين يسوقون جيش الغزاة، ويكونون من ورائه يحفظونه.

[6] النفاضة: قوم يتقدمون أمام الملك ينفضون الطريق وينقونها. الدارجة: قوم يدرجون أمامه.

[7] الرتيلة: أن يقام خلف الصف صف آخر. العرادة: شبه المنجنيق صغيرة.

[8] المنجنيق: معرب من الفارسية (منجنيك) وهي مأخوذة من اليونان L Magganon LL وهي آلة ترمى بها الحجارة.

(المعرب- الجواليقي ص 306 ومعجم استيجناس، وآدي شير ص 146)

[9] الدبابة: آلة تتخذ من جلود وخشب، يدخل فيها الرجال ويقربونها من الحصن-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت