فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 631

ابن جعفر المقتدر بالله، أكثر الخلفاء شعرا وأوسعهم افتنانا: [السريع]

قد أفصحت بالوتر الأعجم ... وأفهمت من كان لم يفهم [76 ظ]

جارية تخلق من لطفها ... مخاطبا ينطق لا من فم

جسّت من العود مجاري الهوى ... جسّ الأطبّاء مجاري الدم

الأعشى بن عوف بن همام بن مرة بن ذهل بن شيبان، واسمه يزيد، وقيل: إن معاوية بن أبي سفيان رحمه الله أنشدها: [1] [السريع]

يا أيها السائل عمّا مضى ... من ريب هذا الزمن الذاهب [2]

إن كنت تبغي العلم أو نحوه ... أو شاهدا يخبر عن غائب [3]

فاعتبر الأرض بأسمائها ... واعتبر الصاحب بالصاحب [4]

-يوم الجمعة، توفي ببغداد سنة 329 هـ. (ابن الأثير 8/89، البداية والنهاية 11/196، تاريخ بغداد 2/142، مروج الذهب 2/404- 412)

[1] الأبيات في البيان والتبيين 1/54، وذكر الجاحظ مناسبتها فقال: ودخل الأحنف بن قيس على معاوية بن أبي سفيان، فأشار له إلى الوساد، فقال له: أجلس، فجلس على الأرض، فقال له معاوية: وما منعك يا أحنف من الجلوس على الوساد؟ فقال: يا أمير المؤمنين، إن فيما أوصى به قيس بن عاصم المنقري ولده أن قال: «لا تغش السلطان حتى يملّك، لا تقطعه حتى ينساك، ولا تجلس على فراش ولا وساد، وأجعل بينك وبينه مجلس رجل أو رجلين: فإنه عسى أن يأتي من هو أولى بذلك المجلس منك فتقام له، فيكون قيامك زيادة له ونقصانا عليك» . حسبي بذا المجلس يا أمير المؤمنين، ولعله أن يأتي من هو أولى بذلك المجلس مني؛ فقال معاوية: «لقد أوتيت تميم الحكمة، مع رقة حواشي الكلم» ، وأنشأ يقول: ... الأبيات.

[2] في البيان والتبيين: (وعلم هذا الزمن العائب) .

[3] البيان: (تبغي العلم أو أهله) .

[4] البيان: (فاعتبر الأرض بسكانها)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت