فهرس الكتاب

الصفحة 420 من 631

عامر بن عبد الله بن الزبير، فلم يتخذ نعلا حتى مات.

وما أحسن ما قال أيوب السختياني [1] حيث يقول: «في أصحابي من أرجو دعوته، ولا أقبل شهادته» فاذا لم يجز في الشهادة كان من أن يكون حاكما أبعد.

وقال الشاعر: [2] [البسيط]

وعاجز الرأي مضياع لفرصته ... حتى إذا فات أمر عاتب القدرا

وقال علي بن أبي طالب عليه السلام: «من أفضل العبادة الصمت وانتظار الفرج» [3] .

وقال الشاعر: [4] [البسيط]

إذا تضايق أمر فانتظر فرجا ... فأضيق الأمر أدناه من الفرج

وقال أعرابي: [5] [الطويل]

تبصّرني بالعيش عرسي كأنّما ... تبصّرني الشىء الذي أنا جاهله [160 ظ]

يعيش الفتى بالفقر يوما وبالغنى ... وكلّ كأن لم تلق حين تزايله

-سعيد بن عبد الرحمن بن عبد الله الزبيري الكوفي: قاضي الري، روى عن مجاهد وابن جبير والنخعي، وعنه الثوري، وعبد الواحد بن زياد، توفي سنة 156 هـ.

(تهذيب التهذيب 4/56)

[1] أيوب السختياني: أبو بكر أيوب بن أبي تميمة كيسان السختياني البصري، كان حجة أهل البصرة، وله أقوال كريمة في صفة الصفوة 2/212- 217، وانظر تهذيب التهذيب 1/397- 398.

[2] البيت في البيان والتبيين 2/350، وعيون الأخبار 1/24، 2/141.

[3] البيان والتبيين 2/165، 350، 3/260.

[4] البيت في عيون الأخبار 1/287، البيان والتبيين 2/350.

[5] البيان والتبيين 2/350.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت