فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 631

علي بن أبي طالب، اتهموك بتنقصه، فوجم ساعة ثم قال: اكتب: [1] [الرمل]

قيل لي إني لعليّ مبغض ... مصّ من يزعم هذا ودخل [2]

لعنة الله على مبغضه ... كلما صلّى مصل وابتهل

والذي ز وّ ر قولا كاذبا ... أنبت الله له قرن وعل [3]

وهو عندي فرخ سوء حملت ... أمّه لا شكّ من ذاك العمل

ابن دريد قال: سمع الرياشي بعض من في مجلسه يقول: أخذ أبو نواس قوله: [4] [الطويل]

وسيّارة ضلّت عن القصد بعد ما ... ترادفهم جنح من الليل مظلم [5]

أصاخو إلى صوت ونحن عصابة ... وفينا فتى من سكره يترنّم [6]

ولاحت لهم منا على النأي قهوة ... كأنّ سناها ضوء نار تضرّم [50 ظ]

إذا ما حسوناها أقاموا مكانهم ... وإن صفّفت حثّوا الركاب ويمّموا [7]

من قوله الله عز وجل (كُلَّما أَضاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ وَإِذا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قامُوا)

[8] ، فقال: ما سرقه من القرآن، ولا كرامة له، بل سرقه من قول الشاعر: [9] [الطويل]

[1] الأبيات لعبد الله بن المعتز في ديوان شعر ابن المعتز 1/773- 774 تحقيق يونس السامرائي ط عالم الكتب، بيروت 1997.

[2] عجز البيت شتم لمن يتهمه ببغض على بن أبي الب رضي الله عنه.

[3] في الديوان: (اثبت الله) بالثاء، ورواية المخطوطة أصح (أنبت) .

[4] الأبيات في ديوان أبي نواس ص 45، مع خلاف في الرواية.

[5] في الديوان: (ترادفهم أفق من الليل) .

[6] الديوان: (فأصغوا إلى صوت) .

[7] الديوان: (وإن مزجت حثوا) .

[8] البقرة 20.

[9] الرواية في نهاية الأرب السفر الرابع ص 98، إن الحسين بن الضحاك قال: كنت مع أبي نواس عام حجّ، فسمع صبيا يقرأ: (يكاد البرق يخطف أبصارهم كلما أضاء لهم-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت