فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 631

قال: لست من فزارة، ولكني من عبد القيس، قالت: فمن الذي يقول [الوافر]

وعبد القيس مصفر لحاها ... كأنّ فساءها قطع الضّباب [1]

قال: لست من عبد القيس، ولكني من بني أسد [2] ، قالت: فمن الذي يقول [البسيط]

لو كان يخفى على الرحمن خافية ... من خلقه خفيت عنه بنو أسد

قال: فركب راحلته وقال: أنا مستجير بك منك، قالت: لا أبعد الله غيرك.

علي بن الجهم: [3] [12 و] [الطويل]

سأصبر صبرا يعلم الصبر أنّني ... أخوه الذي ضمّت عليه جوانحه [4]

ولا ذنب للعود القماريّ إنّما ... تحرّق إن نمّت عليه روائحه [5]

[1] لم يرد هذا البيت في ذكر عبد القيس في مروج الذهب، وجاءت خمسة أشطر من الرجز، هي:

رأيت عبد القيس لاقت ذلا ... إذا أصابوا بصلا وخلا

وما لحا مصنّعا قد طلا ... باتو يسلون النساء سلا

سلّ النبيط القصب المبتلا

[2] لا ذكر لبني أسد ولا للبيت بعده في رواية مروج الذهب.

أقول: والرواية في المروج أطول مما ههنا، وفيها أشعار عن قبائل هي: يشكر، وباهلة، وثقيف، وعبس، وثعلبة، وغني، ومرة، وبجيلة، والأزد، وخزاعة، وسليم، ولقيط، وكندة، وخثعم، والنخع، وأود، ولخم، وجذام، وتنوخ، وحمير، ويحابر، وقشير، وأمية، وأشم، وهمدان، وقضاعة، وشيبان، وتغلب، ومجاشع، وكلب، وتيم، والموالي، والخوز، وحام.

[3] البيتان لعلي بن الجهم في ديوانه ص 64- 66.

[4] الديوان: (تطوى عليه جوانحه) .

[5] الديوان:

(ولا ذنب للعود الذماري إنما ... يحرق من دلت عليه روائحه)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت