فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 631

قال السلامي إذا شئت أن ... تنصر مرحوما ومسكينا

فذاك من لم تر في كمّه ... في زمن التنطيح سكّينا

مثله: [السريع]

قال البديعيّ إذا شئت أن ... تنصر منحوسا ومرّيخا [1]

فذاك من لم تر في بيته ... في زمن البطيخ بطيخا

قال: والبديعي رجل خراساني منجم، وصل إلينا في السنة التي حج فيها حنك، ووصل إلى بغداد في سنة خمس عشرة وأربع مئة.

آخر: [الطويل]

جرى السيل فاستبكاني السيل إذ جرى ... وفاضت له من مقلتيّ غروب [2]

وما ذاك إلا حين خبّرت أنّه ... تمرّ بواد أنت فيه قريب

يكون أجاجا دونكم فاذا انتهى ... إليكم تلقى طنبكم فيطيب [3]

أيا ساكني شرقيّ أيلة كلكم ... إلى القلب من أجل الحبيب حبيب [4]

الوزير أبو القاسم: أنشدنا ابن دقاقة الهاشمي الحراني لنفسه بمصر:

قالوا المنى هذيان النفس قلت لهم ... لولا المنى لم يطب عيش المفاليس

يا ربّ ليل طويل بتّ فيه مها ... جمّ الثراء وكان المال في كيسي [5]

أعطي وآخذ مسرورا ولو أخذت ... منّى المنى بتّ في عدم وفي بوسي

-عضد الدولة بشيراز فحظي عنده ونادمه، ولما مات عضد الدولة ساءت أحوال السلامي، توفي السلامي سنة 393 هـ- (وفيات الأعيان 1/524، الامتاع والمؤانسة 1/134، يتيمة الدهر 2/157- 188، تاريخ بغداد 2/335) .

[1] المريخ: الرجل الأحمق، ومن الشجر اللين الرقيق. (اللسان والقاموس: مرخ) .

[2] الغروب: الدموع، واحدها غرب.

[3] الطنب: حبل يشد به الخباء والسرادق ونحو؟؟ هما.

[4] أيلة: مدينة على ساحل بحر القلزم، مما يلي الشام، وقيل: هي آخر الحجاز وأول الشام، وقال أبو زيد: أيلة مدينة صغيرة عامرة بها زرع يسير. (معجم البلدان: أيلة) .

[5] مها: كذا بالأصل، ولعله يريد: مهنأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت