فهرس الكتاب

الصفحة 461 من 631

ابن علي، قال: أنشدني الرياشي لأعرابي: [1] [178 ظ] [الطويل]

أيجمعن ضعفا واقتدارا على الفتى ... أليس عجيبا ضعفها واقتدارها [2]

هي الضّلع العوجاء لست تقيمها ... ألا إنّ تقويم الضلوع انكسارها

وأنشدني علي بن العباس الرومي، لحمزة بن بيض الحنفي: [الطويل]

سألنا أبان بن الوليد حمالة ... فأوسعنا منعا وجيزا بلا مطل [3]

وقد يعد المرء البخيل كراهة ... للاو رجاء أن يعان على البذل [4]

فقال اعذروني إنّ بخلي جبلّة ... وإنّ يدي مخلوقة خلقة القفل [5]

طبيعة بخل أكّدتها خليقة ... بخلقتها خوف احتياجي إلى مثلي

فألقى إلينا عذرة لا يردّها ... وإن كان ملقى حجّة اللوم والبخل

وأنشدني ابن الرومي لأبي نواس، وأنشدتها للحسين بن الضحاك، وهو الصحيح: [6] [السريع]

[1] البيتان دون نسبة في عيون الأخبار 4/364، بتقديم البيت الثاني على الأول.

[2] يجمعن: الضمير يعود على النساء، وقد وهم محقق عيون الأخبار محمد الاسكندراني، إذ غيّر النص فجعله (أتجمع ضعفا) ، وقال: (في الأصل أيجمعن وهو غير ملائم للسياق ومرجع الضمائر) ، والعجيب أن يغفل المحقق عن معنى البيتين، مع أن الموضوع في (سياسة النساء ومعاشرتهن) المذكور قبل بضعة أسطر وهو عنوان الباب.

[3] الحمال والحمالة: الدية أو الغرامة يحملها قوم عن قوم.

[4] لاو: اسم فاعل من لوى، وهو المطل والجهد، تقول: لوى فلانا حقه: مطله وجحده.

[5] الجبلّة: الخلقة والطبيعة.

[6] الأبيات للحسين بن الضحاك الخليع في مجموع شعره ص 61، جمع وتحقيق عبد الستار أحمد فراج، ط- دار الثقافة بيروت 1960، والأبيات الثلاثة الأولى منسوبة إلى أبي نواس في ديوانه ص 82 من قطعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت