فهرس الكتاب

الصفحة 476 من 631

يقول: شددت له خيطا في إصبعه يذكر به الحاجة، يقال: رتمة ورتيمة.

وأنشد: [الطويل]

تنوّك للنّوكى إذا ما لقيتهم ... ولا تلقهم بالعقل إن كنت ذا عقل [1]

ومن أمثالهم: عينا ما أرينّ منك لا أثرا [2] ، أي لا أفقدك فاطلب أثرا بعد عين.

وأنشدني سوّار لجحشويه، وهو أبو المطرب عبد الوهاب بن ربيعة العامري: [الطويل]

فلما تفرّقنا ببرقة منشد ... وخفّ بمن تهوى صدور الرّكائب [3]

[185 و] وأصبحن بالبيد المهامه ضمّرا ... طوالح قد غودرن ميل الحقائب [4]

بعثت المهارى بالذميل على الوجى ... وقد أزمت أقتابها بالغوارب [5]

يردن إلى من يشبه الشمس وجهه ... مشارقه ليست بذات مغارب

أما والذي حجّ الحجيج لبيته ... على العيس تخدي في الفجاج السّباسب [6]

[1] الأنوك: الأحمق، والعاجز والجاهل، والعيي في كلامه.

[2] لم أجد المثل بهذا اللفظ في كتب الأمثال.

[3] في الأصل: (صدر الركائب) ولا يستقيم به الوزن.

برقة منشد: ماء لبني تميم وبني أسد. (ياقوت: برقة منشد)

[4] طوالح: مجهدات مهزولات من التعب.

[5] الذميل: سير سريع ليّن. الوجى: وجي، رقّت قدمه أو حافره أو خفّه من كثرة المشي، فهو وج.

أزمت: أزم على الشيء، عضّ بالفم كله عضا شديدا، وأزم الشيء: قطعه.

[6] خدى البعير والفرس خديا وخديانا: أسرع وزجّ بقوائمه، إو هو ضرب من سيرهما.

السباسب: المفاوز، واحدها سبسب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت