فهرس الكتاب

الصفحة 463 من 631

قال: وغاب أعرابي عن امرأته، فاشتاقت إلى الجماع، فأتاها راعي غنمها، فقالت: إنّ شاتك عفراء نطحتني، فقال لها: أين؟ فوضعت يده على فرجها، فأنعظ، فواقعها، وقال: [الرجز]

يا غنمي روحي فقد راح الشاء ... واحبّذا نطحة شاتي عفراء

وأنشد لبعض البصريين: [1] [الوافر]

كفاك عيادتي من كان يرجو ... ثواب الله في صلة المريض

فان تحدث لك الأيام سقما ... يحول جريضه دون القريض [2]

[179 ظ] يكن طول التّأوّه منك عندي ... بمنزلة الطنين من البعوض

فما أنا بالمرجّع حين تودي ... ولا دمعي عليك بمستفيض

[اصطمّة الخوز]

وأنشدنا: [البسيط]

عج نصطبح من سلاف الدّنّ بالكوز ... وعدّ عن كلم بالنحو مهموز

لو كنت مطّلبا مجدا ومأثرة ... يا عمرو ما كان عثنوني بمجزوز [3]

[1] الأبيات غير الرابع لحماد عجرد في الأغاني 13/311 في ترجمة مطيع بن إياس، و 14/344 في ترجمة حماد عجرد، قال: مرض حماد عجرد فعاده أصدقاؤه جميعا، إلا مطيع بن إياس، وكان خاصة به، فكتب إليه حماد.... الأبيات.

[2] الجريض: الغصة، من الجرض وهو الريق يغصّ به حين يبتلع الريق من همّ أو حزن، وهو مثل له قصة: (حال القريض دون الجريض) .

(ينظر: مجمع الأمثال 1/191، المستقصى 2/55، فصل المقال ص 444، اللسان(جرض، قرض) .

[3] العثنون: ما نبت على الذقن وتحته سفلا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت