فهرس الكتاب

الصفحة 465 من 631

قال، [180 ظ] ويقال: صار مثل العشقة [1] وهي اللّبلابة.

وأنشدنا المبرد لبعض الخوارج: [2] [الطويل]

كفاني من الدنيا دلاص حصينة ... وأجرد خوّار العنان نجيب [3]

أقاتل عن ديني عليه وأتّقي ... عدوّي وأدعى للعلى فأجيب [4]

ولا خير في الدنيا لمن لم يكن له ... لدى الله في دار القرار نصيب

وأنشد الأخفش قال: أنشدني شمردل ليوسف الجوهري: [الكامل]

وأذا الغزالة في السماء ترفّعت ... وبدا لها ولوقته يترجّل [5]

أبدت لوجه الشمس وجها مثله ... يلقى السماء بمثل ما يستقبل

وأنشدنا مثله لسلم الخاسر: [6] [السريع]

ولقد رأيت الشمس طالعة ... تختال بين كواعب خمس

أقبلن في رأد الضّحاء معا ... فسترن وجه الشمس بالشمس

-ويترك بعضه، وهو العمشوق أيضا.(اللسان: عمش، وانظر القاموس المحيط:

عمش).

[1] في الأصل: (العقشة) وهو تحريف، العشقة شجرة اللبلاب.(اللسان والقاموس:

عشق).

[2] الأبيات لعمرو القنا في ديوان شعر الخوارج ص 102- 103، مع خلاف في ترتيب الأبيات والألفاظ.

[3] في شعر الخوارج: (فحسبي من الدنيا دلاص حصينة) .

[4] شعر الخوارج: (أجاهد أعدائي إذا ما تتابعوا وأدعى باسمي للهدى فأجيب) .

[5] في حاشية الأصل: (بخطه يترجل) . الغزالة: الشمس عند طلوعها، والغزالة من الضحى أوله.

[6] لم يرد البيتان في مجموع شعر سلم الخاسر، ضمن (شعراء عباسيون) لغوستاف فون كرونباوم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت