فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 631

وليل بهيم كلّما قلت غوّرت ... كواكبه عادت فما تتزيّل [1]

به الركب إمّا لوّح البرق يمّموا ... وإن لم يلح فالقوم بالأرض جهّل [2]

الأصمعي قال غاب أبو عمرو بن العلاء عن حلقته بالبصرة عشرين سنة، ثم قدم البصرة، فجلس في الحلقة ففقد أصحابه ومن كان يجالسه، فقال:

[مجزوء الكامل]

يا منزل الحيّ الذي ... ن تفرقت بهم المنازل

أصبحت بعد عمارة ... قفرا تهبّ به الشّمائل

فلئن رأيتك موحشا ... لبما أراك وأنت آهل

أنشد أبو محمد القوهستاني للمنصور في عمرو بن عبيد [3] : [الكامل]

-مشوا فيه، وإذا أظلم عليهم أقاموا) فقال أبو نواس: في مثل هذا يجيء للخمر صفة حسنة، ففكر ساعة، ثم أنشد: وسيارة ضلت ... الخ، قال: فحدثت بهذا الحديث محمد بن الحسين فقال: لا ولا كرامة ما سرقه من القرآن، ولكن من قول الشاعر:

وليل بهيم ... البيتان.

[1] في نهاية الأرب: (عادت لنا تتذبل) ، بالذال، والصواب بالزاي.

[2] في نهاية الأرب: (به الركب إما أومض البرق ... فالقوم بالسير جهّل) .

[3] عمرو بن عبيد التيمي: أبو عثمان البصري، شيخ المعتزلة في عصره، وأحد الزهاد المشهورين، أخباره كثيرة مع المنصور العباسي، ومن قول المنصور فيه: (كلكم طالب صيد، إلا عمرو بن عبيد) ، له رسائل وخطب وكتب، منها: (التفسير) ، و (الرد على القدرية) ، توفي بمرّان قرب مكة سنة 144 هـ-، ورثاه المنصور، ولم يسمع بخليفة رثى من دونه سواه.

(وفيات الأعيان 1/384، ميزان الاعتدال 2/294، الحور العين ص 110، أمالي المرتضى 1/117، تاريخ بغداد 12/166- 188) .

الأبيات للمنصور في عيون الأخبار 1/241، والأبيات غير الثالث في معجم البلدان:

مران.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت