فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 631

والسمّ أسهل شئ في حلوقهم ... إذا تكشّف عن مرّي ومعسولي [37 ظ]

أين المدلّي يدا عسماء في جحر ... إلى شبيه بثني البرد مسدول [1]

ما زال في صخرة صمّاء في حجر ... داني له من حجاج الجول والجول [2]

يكاد يقلبها عنه تنفّسه ... لولا تحرّزها بالعرض والطول

حتى إذا فتق المقدار جانبها ... من مستقلّ على البطحاء هذلول [3]

لا يسمع الصوت إلا أن يحركّه ... ويبصر الشخص من ميل إلى ميل

لو مرّ في أجم البحرين أحرقه ... أو حجّ في النيل أفنى ساكن النّيل [4]

إبراهيم بن المنذر، قال: حدثني جعفر بن كثير، قال: سمعت أبا عوانة الأنصاري وهو يقول: إنّ للعقل جماما [5] بالغدوات وليس له بالعشيّ.

عبد الله بن النعمان بن عكرمة، أنه سئل عن قول الله تعالى: (ذَواتا أَفْنانٍ)

[6] ، قال: الفنن ظل الأغصان على الحيطان، أما سمعت قول الشاعر:

[السريع]

ما هاج شوقك من هديل حمامة ... تدعو على فنن الغصون حماما

[1] يد عسماء: يا؟؟ بسة، عسمت اليد عسما: يبس مفصل رسغها فعوجت، فالرجل أعسم والمرأة عسماء.

[2] الجول: ما تجول به الريح على وجه الأرض من تراب ونحوه، والقطيع ذو العدد من الماشية ونحوها، والصخرة في أسفل البئر يكون عليها البناء، وهذا المعنى الأخير هو المراد هنا.

[3] الهذلول: الرجل الخفيف، والمكان المنخفض في الصحراء لا يشعر به الإنسان حتى يشرف عليه.

[4] أجم الماء: أجن وتغيّر.

[5] الجمام: الراحة وذهاب الإعياء.

[6] الرحمن 48.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت