فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 631

أبيني لنا لا زال ريشك وافيا ... ولا زلت تستعلين ذا الفنن الرّطبا [37 و]

أبيني فقد طالت مناجاة بيننا ... أشرقا توخى أهل سمراء أم غربا

وهل موقف في رسم دار محيلة ... مسل هوى أم زائد أهلها قربا [1]

آخر: [الطويل]

أما ودعاء المحرمين عيشّة ... إذا ما علوا بطحاء مكّة أو جمعا [2]

لقد تركتني ما أرى رسم منزل ... تهوّمته إلا سكبت به دمعا [3]

أقامت على قلبي رقيبا من الهوى ... وطيفا على طرفي وأشغلت السّمعا [4]

إذا قلت داوى الصبر صدعا ثنى الهوى ... إلى كبد حتى يجيد به صدعا

لعمرك ما يخفى وإن كان كاتما ... على صحبتي ما بي إذا علوا الجزعا [5]

قال الوزير أبو القاسم مما نقلته من خطه: هذا شاهد على أشغلت، وهو بخط قديم لشاعر قديم [6] آخر: [الطويل]

سرت في سواد القلب حتى إذا انتهى ... بها السير و؟؟ ارتادت حمى النفس حلّت

وللعين تهمال إذا ما ذكرتها ... وللقلب وسواس إذا العين ملّت [7]

ولآخر: [البسيط]

نبّئت أنّ رجالا فيّ قد و؟؟ قعوا ... عند الأمير وما لحمي بمأكول [8]

[1] الدار المحيلة: التي تغيرت وأتى عليها أحوال، وهي السنون.

[2] الجمع: يوم عرفة، وكذلك أيام منى.

[3] تهومته: تحيرت فيه، وهمت فيه عشقا.

[4] في حاشية الأصل: (مهمة في صحة كلمة أشغلت) .

[5] الجزع: منعطف الوادي ووسطه.

[6] يريد ما جاء في البيت الثالث: (أقامت على قلبي ... وأشغلت السمعا) .

[7] الوسواس: حديث النفس بما لا نفع فيه ولا خير، ووسوس: اختلط كلامه ودهش.

والوسواس: بفتح الواو، الشيطان.

[8] في الأصل: (فيّ قد و؟؟ قعوا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت