فهرس الكتاب

الصفحة 341 من 631

من ملح قول قيس: [1] [المنسرح]

إنّا وإن قدّموا التي علموا ... أكبادنا من ورائهم تجف

لما بدت نحونا جباههم ... حنّت إلينا الأرحام والصّحف [2]

قال أحيحة [3] لابنه عمرو عند وفاته: أصلح مالك، فانّ قومك لا يزالون يعرفون لك فضلا ما علموا غناك، واعلم أني لم أترك عليك دينا ولا خلّة أعرابيّ، فانّ الأعرابي لو أتاك بأديم حلم [4] قد بعته له، ودفعته إليه نقيا صحيحا، رأى أنه قد أحسن إليك.

قال قيس: [5] [المتقارب]

ونحن فوارس يوم النقي ... ع قد علموا كيف فرسانها [6]

موضع [7] التقوا فيه معروف.

وقال كعب بن مالك يهجو أبا قيس بن الأسلت: [8] [الطويل]

[1] البيتان لقيس بن الخطيم في ديوانه ص 116- 117.

[2] الديوان: (لما بدت غدوة) .

[3] أحيحة بن الجلاح: سبقت ترجمته.

[4] أديم حلم: الجلد يقع فيه الدود فينقب ويفسد.

[5] البيت من قصيدة لقيس بن الخطيم في ديوانه ص 69.

[6] الديوان: (ونحن الفوارس يوم الربيع) . الربيع: الجدول الصغير، قال: أهل المدينة يقولون: ربيع، وأهل اليمامة يقولون: جدول.

[7] النقيع: موضع حماه عمر بن الخطاب رضي الله عنه لخيل المسلمين، وهو من أودية الحجاز، يدفع سيله إلى المدينة، يسلك العرب إلى مكة منه، وفي كتاب نصر:

النقيع: موضع قرب المدينة كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم، حماه لخيله، وله هناك مسجد يقال له مقمّل، وهو من ديار مزينة، وبين النقيع والمدينة عشرون فرسخا.

(ياقوت: النقيع)

[8] ديوان كعب بن مالك ص 123.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت