فهرس الكتاب

الصفحة 425 من 631

استغن عن كلّ ذي قربى وذي رحم ... إنّ الغنيّ من استغنى عن الناس

والبس عدوّك في رفق وفي دعة ... لباس ذي إربة للدهر لبّاس [1]

ولا تغرّنك أضغان مزمّلة ... قد يضرب الدّبر الدامي بأحلاس [2]

وقال أيضا: [3] [البسيط]

واستغن أو مت ولا يغررك ذو نشب ... من ابن عمّ ولا عمّ ولا خال [4]

إنّي أكبّ على الزوراء أعمرها ... إنّ الكريم على الأقوام ذو المال [5]

وقال آخر: [6] [الوافر]

وحظّك زورة في كلّ عام ... موافقة على ظهر الطريق

سلاما خاليا من كلّ شيء ... يعود به الصديق على الصديق

وقال عطارد بن قرّان [7] : [الطويل]

[1] الأربة: بضم الهمزة وكسرها، الدهاء والبصر بالأمور. ليس الدهر: أن يجعل المرء نفسه وفقا لزمانه وظروفه.

[2] أضغاث مزمّلة: أحقاد مستورة. الدّبر: البعير تصيبه الدبرة، وهي القرحة. الأحلاس:

جمع حلس، ما يوضع على ظهر الدابة تحت الرحل والقتب والسرج.

والمعنى: ربما نشأ الضرر من الأمور الخفية لا ينتبه إليها.

[3] البيتان مع ثالث لأحيحة بن الجلاح في البيان والتبيين 2/361، والأغاني 15/36- 37، والثالث في حماسة البحتري ص 344، والبيتان من قطعة في معجم البلدان (زوراء) 3/155، والعقد الفريد 3/31.

[4] النشب: المال والعقار.

[5] الزوراء: أرض كانت لأحيحة بن الجلاح، سميت ببئر كانت فيها. (ياقوت: زوراء) ويروى: (إني مقيم على الزوراء) . و: (أني أقيم) .

[6] البيتان دون نسبة في البيان والتبيين 2/362، 3/207.

[7] عطارد بن قران: من بني صدي بن مالك، شاعر مطبوع مقل، من الصعاليك، حبس بنجران وحجر، وله شعر في حبسه بهما، وكان معاصر الجرير وبينهما مهاجاة، توفي نحو سنة 100 هـ. (معجم الشعراء ص 300، سمط اللآلىء ص. 184 والبيتان في البيان والتبيين 2/363) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت