فهرس الكتاب

الصفحة 464 من 631

ولا مثلت بأرداني أقصّصها ... وكنت أفتك من عمرو بن جرموز [1]

ما كان ذا نسب يسمو به صعدا ... فنحن من أزم أصطمّة الخوز [2]

وأنشدنا المبرد: [3] [الوافر]

إذا اشتملت على اليأس القلوب ... وضاق لما به الصدر الرحيب

وأوطئت المكاره واطمأنّت ... وأرست في أماكنها الخطوب [4]

ولم تر لانكشاف الضّر وجها ... ولا أغنى بحيلته الأريب [5]

أتاك على قنوط منك غوث ... يمن به اللطيف المستجيب

وكلّ الحادثات إذا تناهت ... فموصول به فرج قريب [6]

قال الأخفش: حكي عن الأثرم أنه قال: العمشوش [7] عنقود العنب،

[1] عمرو بن جرموز: قاتل الزبير بن العوام رضي الله عنه، وهناك بيت لموسى شهوات يشبه هذا البيت، في مدح سعيد بن سليمان بن زيد بن ثابت الأنصاري:

من سره الحكم صرفا لا مزاج له ... من القضاة وعدل غير مغموز

فليأت دار سعيد الخير إنّ بها ... أمضى على الحق من سيف ابن جرموز

[2] أزم: ناحية بسيراف، وموضع بين الأهواز ورامهرمز. (القاموس المحيط: أزم، ومعجم البلدان: أزم) .

الأصطمّة: معظم الشىء ومجتمعه، أو وسطه. آلخوز: جيل من الناس، واسم لجميع بلاد خوزستان.

(القاموس المحيط: خوز)

[3] الأبيات دون نسبة في التذكرة الحمدونية 8/43 تحقيق إحسان عباس وبكر عباس، ط صادر بيروت. 1996 والفرج بعد الشدة 5/46 تحقيق عبود الشالجي، ط صادر بيروت 1978.

[4] التذكرة الحمدونية: (وأرست في مكامنها) .

[5] التذكرة: (ولم ير لانكشاف الضر وجها) .

[6] التذكرة: (فمقرون بها) .

[7] في الأصل: (العنشوش) بالنون، وفي اللسان: العمشوش: العنقود يؤكل ما عليه-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت