فهرس الكتاب

الصفحة 426 من 631

ولا يلبث الحبل الضعيف إذا التوى ... وجاذبه الأعداء أن يتجذّما [1]

وما يستوي السيفان سيف مؤنّث وسيف ... إذا ما عضّ بالعظم صمّما [2]

[162 ظ] وأنشد: [3] [الطويل]

وينفر منّا كلّ وحش وينتمي ... إلى وحشنا وحش البلاد فيرتع

وقالت الخنساء: [4] [البسيط]

لم تره جارة يمشي بساحتها ... لريبة حين يخلي بيته الجار

مثل الردينيّ لم تدنس عمامته ... كأنّه تحت طيّ البرد أسوار [5]

وقال آخر: [6] [الوافر]

رأيت الناس لمّا قلّ مالي ... وأكثرت الغرامة ودّعوني

فلما أن غنيت وثاب وفري ... أراهم لا أبالك راجعوني [7]

وقال آخر: [8] [الوافر]

وكنّا نستطبّ إذا مرضنا ... فصار [سقامنا] بيد الطبيب [9]

وكيف نجيز غصّتنا بشيء ... ونحن نغصّ بالماء الشروب [10]

[1] يتجذم: يتقطع.

[2] سيف مؤنث: ليس بقاطع. المصمم من السيوف: الذي يمضي في العظام.

[3] البيت من ثلاثة أبيات دون نسبة في البيان والتبيين 2/356.

[4] البيتان للخنساء في ديوانها ص 44، والبيان والتبيين 2/358.

[5] الديوان: (لم تنفد شبيبته) .

الأسوار: واحد الأساورة، وهم الفرسان المقاتلون من الفرس.

[6] البيتان دون نسبة في البيان والتبيين 2/359.

[7] البيان والتبيين: (إذا هم لا أبالك) .

[8] البيتان في البيان والتبيين 2/271، 359.

[9] في الأصل: (فصار شفاؤنا) وهو خلاف المعنى المقصود، والتصويب من البيان والتبيين.

[10] البيان والتبيين: (بالماء الشريب) . والشريب والشروب: العذب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت