فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 631

ومعناه: أنه يؤتمّ به، والشرّ لا يقتدى بصاحبه. ما أدرى أغاز أم ماز [1] الغور: تهامة وما وراء نجد [2] ، كما تقول: ما أدري أين سلك. في مثل: فهما يتنازعان جلد الظربان، إذا استبّا [3] . [73 ظ] فلان منقطع القبال [4] ، إذا لا رأي له. يوم أهلب [5] ؛ إذا كان كثير المطر. الأنين: من مرض، والأليل: من حزن [6] . والشخير: من الحلق، والنخير: من الرأس.

هذا سيف مسقى، وهو أفصح من: مسقيّ، لأن أسقيت يتضمّن معنى إدامة السقي.

ويله وويحه وويبه وويسه، فالويل: من لا وأل [7] ، والويح: من التوحية، والويب: [8] من الحافر الوأب [9] ، ...

[1] ماز الشيء: عزه وفرزه، وماز الأذى عن الطريق، نحّاه وأزاله، وماز فلانا عليه:

فضله عليه.

[2] قال الأزهري: الغور تهامة وما يلي اليمن، الأصمعي: ما بين ذات عرق إلى البحر غور تهامة. (ياقوت: الغور)

[3] في المثل: (هما يتماشنان جلد الظّربان) يضرب للمتفاحشين، من امتشيت منه شيئا:

أخذت. (مجمع الأمثال 2/393) ، المستقصى 2/392، اللسان: ظرب)

[4] القبال: قبال النعل، زمامها، وقيل: هو مثل الزمام بين الإصبع الوسطى والتي تليها، ورجل منقطع القبال: سئ الرأي، عن ابن الأعرابي. (اللسان: قبل)

[5] الهلب: الشعر كله، وقيل: ما غلظ من الشعر، ويوم هلّاب، وعام هلّاب: الكثير المطر والريح. (اللسان: هلب)

[6] الأليل: ألّ المريض والحزين يئلّ ألا، وأليلا: أنّ وحنّ ورفع صوته بالدعاء، وصرخ عند المصيبة: (القاموس المحيط: ألل) .

[7] الوأل: الموئل، وهو الملجأ. وويل: كلمة عذاب، وواد في جهنم، (القاموس المحيط: وأل، ويل)

[8] الويب: كلمة مثل ويل.

[9] الوأب: حافر وأب، شدي منضم السنابك خفيف، وقيل: هو الجيد القدر.(اللسان:

وأب)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت