فهرس الكتاب

الصفحة 339 من 631

يرى من مسيرة بريد، وكان معه غلام له يقال له (زنبر) رومي، فقال أحيحة:

لقد بنيت حصنا ما بني عربي أمنع ولا أكرم منه، وإن فيه لحجرا لو نزع لوقع جميعا، فقال غلامه وهو فوق الأطم: وأنا والله أعرفه، فقال: أرنيه، فأراه إياه، فدفعه من فوق الحصن فمات. [1]

قال أعور بني واقف [2] قيس بن رفاعة: [البسيط]

كيف أرجّي لذيذ العيش بعدهم ... وبعد من قد مضى من أهل ريدان [3]

[133 و] وكان لبني خطمة [4] أطم يقال له ذرع [5] بوزن عمر، وهو الذي جاء في الحديث أنّ النبي صلى الله عليه وسلم توضأ من ذرع بني خطمة، وبصق فيها.

والسّنخ اسم أطم، وكان عبد الله بن أبيّ [6] إذا احتبى بفناء مزاحم [7] ، لم يمرر به أحد يغير حتى جاء الإسلام، ومزاحم أطم له، قال قيس: [8] [الطويل]

صبحنا بها الآطام حول مزاحم ... قوانس أولى بيضها كالكواكب

-شىء قليل، توفي نحو سنة 130 ق. هـ/ 497 م.

(الأغاني 13/115، خزانة الأدب 2/32، ياقوت: ضحيان)

[1] الرواية في الأغاني 15/46.

[2] بنو واقف: ولد امرىء القيس بن مالك بن الأوس بن حارثة. (جمهرة أنساب العرب ص 344)

[3] ريدان: أطم بالمدينة لآل حارثة بن سهل من الأوس. (ياقوت: ريدان)

[4] بنو خطمة: من ولد جشم بن مالك بن أوس بن حارثة. (جمهرة أنساب العرب ص 343)

[5] لم يرد الذرع ولا السنخ في معجم البلدان.

[6] هو أبيّ بن أبي سلول، الأغاني 17/131- 132.

[7] مزاحم: أطم بالمدينة ذكره قيس بن الخطيم في شعره. (ياقوت: مزاحم)

[8] البيت من قصيدة في ديوان قيس بن الخطيم ص 86 تحقيق ناصر الدين الأسد، ط بيروت. 1990

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت