فهرس الكتاب

الصفحة 432 من 631

وقال بشر بن أبي خازم: [1] [المتقارب]

فأما تميم تميم بن مرّ ... فألفاهم القوم روبى نياما [2]

وقال عياض السيدي [3] : [الطويل]

ونحن نجلنا لابن ميلاء نحره ... بنجلاء من بين الجوانح تشهق [4]

ويوم بني الديّان نال أخاهم ... بأرماحنا بالسّيّ موت محدّق [5]

ومنّا حماة الجيش ليلة أقبلت ... إياد يزجيها الهمام محرّق [6]

وقال أوس بن حجر: [7] [164 و] [السريع]

باتوا يصيب القوم ضيفا لهم ... حتى إذا ما ليلهم أظلما

قروهم شهباء ملمومة ... مثل حريق النار أو أضرما [8]

والله لولا قرزل ما نجا ... وكان مثوى خدّك الأخرما [9]

نجّاك جيّاش هزيم كما ... أحميت وسط الوبر الميسما [10]

[1] البيت من قصيدة لبشر بن أبي خازم في ديوانه ص 199، تحقيق عزة حسن، ط بيروت 1995.

[2] روبى: جمع رائب، وهو الرجل الذي فترت نفسه، واختلط رأيه وأمره، من راب الرجل إذا تحيّر وفترت نفسه من شبع أو نعاس.

[3] عياض السيدي: نسبة إلى السيد، وهم بنو السيد بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبّة.

(معجم الشعراء- المرزباني ص 111) .

[4] الأبيات في البيان والتبيين 3/21. نجله بالرمح ينجله نجلا: طعنه وأوسع شقّه، وطعنة نجلاء: واسعة. تشهق: تصوت من قوة اندفاع الدم.

[5] السي: أرض بين ذات عرق ووجرة.

[6] الهمام: الملك العظيم الهمة. محرق: لقب عمرو بن هند، سمّي بذلك لتحريقه بني تميم يوم أوارة.

[7] الأبيات لأوس بن حجر في ديوانه ص 95- 96 ط- بيروت دار الأرقم، والبيان والتبيين 3/21- 22.

[8] الشهباء: الكتيبة التي عليها بياض الحديد. أضرم: أشد اشتعالا.

[9] قرزل: فرس طفيل بن مالك. الأخرم: طرف أسفل الكتف، أي تقتل فيقطع رأسك فيقع على أسفل كتفك. والأخرم أيضا: الأرض الغليظة.

[10] الجياش: الفرس المتدفق الجري. الهزيم: الشديد الصوت. الميسم: ما يوسم به البعير ونحوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت