فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 1097

الماعون: الماء، وأنشد (1) .

*يمجّ صبيره الماعون صبّا*

وقال غيره (2) : الماعون: نحو الملح، والنّار، والفأس، والدّلو، والقدر، والقدّاحة.

(1) أنشده الفرّاء في المعانى: 3/ 295 قال: «وسمعت بعض العرب يقول: الماعون: الماء وأنشدنى فيه:

* يمجّ صبيره الماعون صبّا*

قال الفرّاء: ولست أحفظ أوله. الصّبير: السّحاب» وعن الفراء في زاد المسير: 9/ 246، وتفسير القرطبى: 20/ 214 وفى اللسان: (معن) الماعون: المطر، ... وأنشد:

أقول لصاحبى ببراق نجد ... تبصّر هل ترى برقا أراه

يمجّ صبيره الماعون صبّا ... إذا نسم من الهيف اعتراه

والهيف: ريح حارة تأتى من ناحية الجنوب تدر السّحاب. وهكذا هى عند عامة أهل نجد في وقتنا هذا. وينظر كتاب الريح لابن خالويه: 75.

وورد البيت في تهذيب اللّغة: 3/ 17، والمحكم: 2/ 144.

(2) فى زاد المسير: 9/ 245 «وفى الماعون ستّة أقوال؛ أحدها: أنه الإبرة والماء والنّار والفأس وما يكون في البيت من هذا النحو. رواه أبو هريرة عن النبى صلّى الله عليه وسلم، وإلى نحو هذا ذهب ابن مسعود وابن عباس في رواية. وروى عنه أبو صالح أنه قال: الماعون: المعروف كله حتى ذكر القدر والقصعة والفأس. وقال عكرمة: ليس الويل لمن منع هذا، إنما الويل لمن جمعهن فرادى في صلاته وسها عنها ومنع هذا، قال الزجاج: الماعون في الجاهلية: كل ما كان فيه منفعة كالفأس والقدر والدلو والقداحة ونحو ذلك، وفى الإسلام أيضا» .

يراجع: معانى القرآن للفرّاء: 3/ 295، ومجاز القرآن: 2/ 314 تفسير الطبرى: 3/ 314 ومعانى القرآن وإعرابه للزجاج: 5/ 368 وتفسير القرطبى: 20/ 214، والدر المنثور: 6/ 400 وأخرج عن عبد الله بن مسعود رضى الله عنه قال: «كنا نعدّ الماعون على عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلم عاريّة الدلو والقدر والفأس والميزان وما يتعاطون بينهم» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت