فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 1097

الياء واوا، وهي لا تدخل في القراءة بخلاف المصحف، ولأنّها لغة رديئة شاذّة.

12 -وقوله تعالى {السُّفَهاءُ/أَلا} [13] قرأ عاصم وحمزة والكسائىّ وابن عامر بهمزتين على أصل الكلمة، همزة «أَلا» وهي مفتوحة، وهمزة {السُّفَهاءُ} وهى مضمومة.

وقرأ الباقون بهمزة واحدة، ولينوا الثانية كراهة لاجتماع همزتين، غير أنهم اختلفوا إذا كانت الهمزتان متفقتى الحركتين وهما: أن يكونا مضمومتين نحو:

{أَوْلِياءُ أُولئِكَ} (1) أو مكسورتين نحو: {هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ} (2) أو مفتوحتين نحو: {أَأَنْذَرْتَهُمْ} (3) فقرأ ابن كثير وورش عن نافع بتليين الثانية وهمز الأولى نحو: {هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ} {ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ} (4) وهو اختيار الخليل رحمه الله شبهة بآزر وآدم، أعنى في تليين الثانية.

وقرأ أبو عمرو بحذف الهمزة الأولى تخفيفا «هؤلاء إن كنتم» «شا أنشره» و «أوليا ألئك» .

وقرأ نافع بلفظة كالياء، أعني الهمزة الأولى إذا كانت مكسورة، وبلفظة كالواو إذا كانت مضمومة في رواية قالون والمسيّبى نحو قوله عزّ وجلّ: {هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ} و «أولياء ألئك» لأنه كما لين الهمزة جعلها شبه الواو والياء، وقرأ الباقون بهمزتين على أصل الكلمة.

(1) سورة الأحقاف: آية: 32.

(2) سورة البقرة: آية: 31.

(3) سورة البقرة: آية: 6.

(4) سورة عبس: آية: 22.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت