فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 1097

16 -وقوله تعالى: {وَسْئَلُوا اللهَ مِنْ فَضْلِهِ} [32] .

قرأ ابن كثير والكسائيّ: «وسلوا الله» بترك الهمز في كلّ القرآن إذا تقدمه واو أو فاء، ويكون امرا للمخاطب.

وقرأ الباقون بالهمز. فحجّته قال: لما اتّفقت القرّاء والمصاحف على حذف الألف من {سَلْ بَنِي إِسْرائِيلَ} (1) وكان هذا أمرا مثله خزلت ألف الوصل والهمزة، والأصل: اسأل فنقلوا فتحة الهمزة إلى السين فلما تحركت السين استغنوا عن ألف الوصل، وسقطت الهمزة لسكونها، وسكون اللام.

ومن همز قال: وجدت الأمر يخزل منه الألف نحو: سل وكل ومر، فإذا تقدمه حرف نسق رجعت الهمزة كقوله تعالى: {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ} (2) .

17 -وقوله تعالي: {وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمانُكُمْ} [33] .

قرأ أهل الكوفة {عَقَدَتْ} /بغير ألف، وقرأ الباقون «عاقدت» وهو الاختيار؛ لأنّ المفاعلة لا تكون إلا من اثنين والمعاقدة: المحالفة، ومن حذف الألف قال: هناك صفة مضمرة والتقدير: والذين عقدت أيمانكم لهم.

18 -وقوله تعالى: {وَيَأْمُرُونَ النّاسَ بِالْبُخْلِ} [37] .

قرأ حمزة والكسائي بالبخل بفتح الباء والخاء.

وقرأ الباقون بالضم والسّكون.

19 -وقوله تعالى: {وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضاعِفْها} [40] .

قرأ نافع وابن كثير {وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً} بالنّصب، ومن نصب جعله خبرا.

(1) سورة البقرة: آية: 211.

(2) سورة طه: آية: 132.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت