فهرس الكتاب

الصفحة 315 من 1097

يا ويح أنصار النّبيّ ونسله ... بعد المغيّب في سواء الملحد

ف‍ «ملحد» لا يكون إلا من ألحد، ولو كان من لحد لكان ملحودا كما قالت زينب رضى الله عنها: يا قصّة على ملحود-، أي: يا جصّا على قبر- فلا هدأت الدّية ولا رفأت العبرة» (1) فيقال/للقبر: الملحود واللّحد والديم والضّريح والجدث والجدف والبيت والمحنا-والمحنا في غير هذا: الترس- والمطمطمة: القبر أيضا، والرّمس والمنهال.

47 -قوله تعالى: {وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ} [186] .

قرأ عاصم وأبو عمرو بالياء والرّفع على الاستئناف، إذ لم يتقدمه فعل ينسق عليه.

وقرأ حمزة والكسائىّ بالياء والجزم نسقا على موضع فاء الجزاء في قوله:

{فَلا هادِيَ لَهُ} .

وقرأ الباقون بالنّون والرّفع، أى: ونحن نذرهم كما قال فى (البقرة) (2) {فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ} .

48 -وقوله تعالى: {جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ} [190] قرأ نافع وعاصم في رواية أبى بكر: «شِرْكا.»

وقرأ الباقون على (فعلاء) جمع شريك.

فالمعنى في ذلك (3) : أن حواء لما حملت أتاها إبليس-لعنه الله-فقال لها: ما الّذى في بطنك أبهيمة أم حية؟ فقالت: لا أدرى.

فقال: إن دعوت الله أن يجعله بشرا سويّا أتسمينه باسمى قالت: نعم

(1) النهاية: 4/ 71.

(2) سورة البقرة: آية 271.

(3) أسباب النزول للواحدى: 225.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت