فهرس الكتاب

الصفحة 373 من 1097

ف‍ «خازباز» مبنى على الكسر، وحكم ما كان مبنيا إذا أضيف أو دخله ألف ولام أن يزول عنه البناء ويعرب، فهذا الشاعر (1) أدخل الألف واللام وبقى الاسم مبنيا.

والخازباز: الذّباب. والخازباز: صوت الذباب. والخازباز: داء يأخذ في الوجه فيقبّحه، قال الشاعر (2) :

*يا خازباز أرسل اللهازما*

بناه على الكسر وفيهما الألف واللاّم كما قال الآخر (3) :

وإنّى حبست اليوم والأمس قبله/ ... ببابك حتّى كادت الشّمس تغرب

ترك أمس مبنيا على الكسر مع الألف واللام.

قال أبو عبد الله الحسين بن خالويه رضى الله عنه:

وفيه لغات الخازباز والخازباز والخازباز والخزباء والخزباز والخازباء ست

(1) البيت لابن أحمر الباهلى، ديوانه 159.

وينظر: الكتاب: 2/ 52، وإصلاح المنطق: 44، وشرح أبياته لابن السيرافى: ورقة: 35، والإنصاف: 313، وشرح المفصل لابن يعيش: 4/ 121، والخزانة: 3/ 109.

(2) نوادر أبى زيد: 549، وإصلاح المنطق: 44، وشرح أبياته لابن السيرافى: ورقة: 36، والإنصاف: 315 والخزانة: 3/ 109.

(3) البيت لنصيب في شعره: 62.

وينظر: الخصائص: 1/ 394، وأمالى ابن الشجرى: 2/ 260 والأشباه والنظائر: 1/ 87.

واللسان (أمس) و (لوم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت