فهرس الكتاب

الصفحة 472 من 1097

وقرأ الباقون بالياء.

فحجّة الأولين: قراءة أبىّ (1) «فلا تسرفوا في القتل: » وحجّة من قرأ بالياء قال: لأنّ ذكر الوليّ قد تقدم قبل هذا معناه: فلا يسرف الولىّ في القتل إنّ الولىّ كان منصورا.

ومعنى الإسراف: مجاوزة الحدّ إذا قتل الرّجل الرّجل فأراد الولىّ قتل القاتل لم يمثّل به.

9 -وقوله تعالى: {وَزِنُوا بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ} [35] .

قرأ حمزة والكسائىّ وحفص عن عاصم بكسر القاف.

وقرأ الباقون بالضمّ، وهما لغتان، غير أنّ الضمّ أفصح؛ لأنّها حجازيّة.

ومعناه: الميزان العدل.

وقال آخرون: القسطاس بالرّومية تكلّمت العرب بها وهو القرسطون.

وقال آخرون: هو الشّاهين.

وفيها قراءة ثالثة: روى الأعمش عن أبى بكر عن عاصم: «وزنوا بالقصطاس» الحرف الأول بالصّاد، فإن صحّ هذا فإنما قلبت السين صادا لمجئ الطّاء بعدها كما قرئ {الصِّراطَ‍} والأصل: السّراط‍، وقد مرّت علة ذلك فى (أم القرآن) .

10 -وقوله تعالى: {كُلُّ ذلِكَ كانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهًا} [38] .

قرأ أهل الكوفة وابن عامر {سَيِّئُهُ} مضافا.

(1) القراءة في تفسير القرطبى: 10/ 255، والبحر المحيط: 6/ 34، وفى معانى القرآن للفراء:

2/ 123 فلا يسرفوا بالياء بنقطتين من تحتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت