فهرس الكتاب

الصفحة 669 من 1097

{مِنَ النّاسِ وَلا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللهِ} و {إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ} (1) .

11 -وقوله تعالى: {فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ} [28] .

أسكن الهاء حمزة وعاصم وأبو عمرو.

وكسر الهاء من غير ياء نافع في رواية قالون.

وقرأ ابن كثير والكسائيّ وورش عن نافع: «فألقهى إليهم» بياء بعد الكسرة. وقد ذكرت علة ذلك فى (آل عمران) .

ومعنى {ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانْظُرْ} أى: اختف عنهم، ثم انظر ماذا يقولون (2) .

وقال آخرون (3) : معناه: التّقديم والتّأخير أى: فانظر ماذا يرجعون. ثم تولّ عنهم.

12 -وقوله تعالى: {أَتُمِدُّونَنِ بِمالٍ} [36]

قرأ حمزة: «أتمدّونّى» بنون مشدّدة. وأثبت الياء وصل أو وقف.

والأصل: أتمدّوننى، النّون الأولى علامة الرّفع، والثانية مع الياء اسم المتكلّم.

ومعنى {أَتُمِدُّونَنِ} تقول العرب في الخير أمددته وفى الشر مددته.

قال الله تعالى (4) : «ونمدّهم في طغيانهم يعمهون»

(1) سورة الأعراف: آية: 33.

(2) نسبه ابن الجوزى في زاد المسير: 6/ 167 إلى وهب بن منبّه.

(3) نسبه ابن الجوزى في زاد المسير: 6/ 167 إلى ابن زيد.

(4) سورة البقرة: آية: 15.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت