فهرس الكتاب

الصفحة 670 من 1097

وقرأ أبو عمرو/والكسائى ونافع وابن كثير وابن عامر-برواية هشام- وأما هشام وابن كثير فأثبتاها في الحالين {أَتُمِدُّونَنِ} أظهروا ولم يدغموا غير أنّهم يحذفون الياء من الوقف، لأنها ليست ثابتة في المصحف.

وقرأ الباقون: {أَتُمِدُّونَنِ} بنونين أيضا، غير أنّهم اجتزءوا بالكسرة عن الياء.

13 -وقوله تعالى: {فَما آتانِيَ اللهُ خَيْرٌ} [36] .

قرأ نافع وأبو عمرو وحفص عن عاصم: {آتانِيَ} بفتح الياء.

وقرأ الباقون: «آتان الله» بغير ياء إتباعا للمصحف.

والباقون أثبتوا وفتحوا لئلاّ تسقط لالتقاء السّاكنين أعنى: الياء واللاّم من اسم الله تعالى.

وكان الكسائىّ وحده يميل «آتاني الله» من أجل الياء {آتِيكَ} [39، 40] الأصل فيه: أئتيك به فكرهوا الجمع بين همزتين. فليّنوا الثّانية.

و «ما» بمعنى الّذى وهو ابتداء، و «ءاتاني» صلة «ما» ، وخير: خبر الابتداء، والتّقدير: والذى آتانى الله خير.

14 -وقوله تعالى: {أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ} [45] .

قرأها حمزة بالإمالة «آتيك»

والباقون يفخمون.

فإن سأل سائل قوله: {فَما آتانِيَ اللهُ} مددته لأنّه من الإعطاء.

فلم مددت {أَنَا آتِيكَ بِهِ} وهو من المجئ أى: أنا أجيئك به؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت