فهرس الكتاب

الصفحة 722 من 1097

وروى عبد الوارث عن أبى عمرو «ولكنَّ رسول الله» بتشديد النون.

ف‍ {رَسُولَ اللهِ} فى هذه القراءة ينتصب ب‍ «لكنّ» المشددة.

وسمعت ابن مجاهد يقول: لو قرأ قارئ: «ولكن رسولُ الله وخاتمُ النّبيّين» بالرفع لكان صوابا، على تقدير: ما كان محمدا أبا أحد من رجالكم ولكن هو رسول الله وخاتم النّبيّين.

7 -وقوله تعالى: {مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ} [49] .

قرأ حمزة والكسائى: «تماسّوهنّ» بألف.

والباقون بغير ألف. وقد ذكرت/علته فى (البقرة) .

8 -وقوله تعالى: {تَعْتَدُّونَها} [49] .

روى ابن أبى بزة عن ابن كثير «تعتدُونها» خفيفا.

قال ابن مجاهد: وهو غلط.

وقرأ الباقون بالتّشديد، وهو الصّواب؛ لأنّ وزنه تفتعلونها فأدغمت التاء في الدّال، فالتّشديد من جلل ذلك.

9 -وقوله تعالى: {تُرْجِي مَنْ تَشاءُ} [51] .

قرأ نافع وحمزة والكسائىّ وحفص بترك الهمزة. ومعناه: تؤخّر.

وقرأ الباقون بالهمز، وهما لغتان: أرجأت، وأرجيت ويجوز لمن ترك الهمز أن يكون أراد الهمز فلين، كما يقال: أقرأت الكتاب، وأقريته، فيحولون الهمزة ياء.

فإن سأل سائل عن قوله تعالى: {وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشاءُ} فقال أبو عمرو: تلين الهمزة الساكنة نحو: {يُؤْتُونَ} و {يُؤْمِنُونَ} و {تُؤْثِرُونَ} فهل يجوز ترك الهمزة هاهنا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت