فهرس الكتاب
فجزم «استدرج» عطفا على الموضع في «أصالحكم» قبل دخول «لعلى» ، والأصل: فأبلونى بليتكم أصالحكم، وأستدرج ومثله قول الآخر (1) :
معاوى إنّنا بشر فأسجح ... فلسنا بالجبال ولا الحديدا
ولم يختلف القراء في إثبات الياء فى {أَخَّرْتَنِي} فى وصل ولا وقف.
4 -وقوله تعالى: {وَاللهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ} فى آخر السورة [11] .
قرأ عاصم في رواية أبى بكر بالياء إخبارا عن غيب.
/والباقون بالتّاء أى: أنتم وهم.
(1) يروى لعقيبة الأسدىّ، ويروى لعبد الله بن الزّبير الأسدى أيضا، وتروى قافيته (الحديدا) بالنصب، و (الحديد) بالجرّ وهو مع أبيات في ديوان ابن الزّبير: 145، 148.
وينظر: الكتاب: 1/ 34، 352، 375، 448، وشرح أبياته لابن السيرافى: 1/ 300، والنكت عليه للأعلم: 205 والمقتضب: 2/ 238، 4/ 112، 371، والجمل للزجاجى: 68، وشرح أبياته (الحلل) : 68، وشرح المفصل لابن يعيش: 2/ 109، 4/ 9، والخزانة: 1/ 343، 2/ 143.