فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 1273

والمعنى: وأيدناه باسم الله، فهو الاسم الأعظم الذي كان يحيي به الموتى. ذكره أبو محمد (1) .

[97] {قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ ... } الآية.

(سي) : روي (2) أنها نزلت بسبب أنّ عبد الله بن صوريا (3) من يهود فدك، حاجّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وسأله عمّن يهبط عليه بالوحي؟ فقال: جبريل، فقال ابن صوريا: ذلك عدونا ولو كان غيره لآمنا بك وقد عادانا مرارا، وأشدها أنه أنزل على نبينا: أنّ بيت المقدس سيخربه بخت نصّر (4) ، فبعثنا من يقتله فلقيه ببابل (5)

(1) ذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: 1/ 386 عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما. وأخرجه الطبري في تفسيره: 2/ 321، وابن أبي حاتم في تفسيره: 2/ 477 عن ابن عباس. وأورده السيوطي في الدر المنثور: 1/ 213، وزاد نسبته إلى ابن المنذر عن ابن عباس أيضا.

(2) نقله الواحدي في أسباب النزول: 28، والبغويّ في تفسيره: 1/ 96، عن ابن عباس رضي الله عنهما. وأورده الزمخشري في الكشاف: 1/ 298، 299 دون عزو. وقال الحافظ في الكافي الشاف: 9: «هكذا ذكره الثعلبي والواحدي والبغوي فقالوا روي عن ابن عباس ... ولم أقف له على سند. ولعله من تفسير الكلبي عن أبي صالح عنه.

(3) عبد الله بن صوريا الأعور: لم يكن بالحجاز في زمانه أحد أعلم بالتوراة منه وابن صلوبا، ومخيريق وكان حبرهم. وهو من بني ثعلبة بن الفطيون. قال السهيلي - رحمه الله تعالى: «الفطيون: كلمة عبرانية، وهي عبارة عن كل من ولي أمر اليهود وملكهم وذكر النقاش: أن عبد الله بن صوريا أسلم لما تحقق من صفات محمد صلّى الله عليه وسلّم في التوراة وأنه هو، وليس في سيرة ابن إسحاق ذكر إسلامه. راجع السيرة لابن هشام، القسم الأول: 514، والروض الأنف: 2/ 289.

(4) بخت نصّر: كان حاكما لبلاد بابل من قبل ملك الفرس. وكلمة بختنصر مركب مزجي، وتركيبه من بخت معرب: بوخت، بمعنى: ابن، ونصر: اسم صنم. راجع تاريخ الطبري: 1/ 558، الصحاح: 1/ 243، اللسان 2/ 9 (بخت) .

(5) بابل: بكسر الباء. اسم ناحية منها الكوفة والحلّة ينسب إليها السحر والخمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت